التعليقات على العروة الوثقى - الفاضل اللنكراني، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٣ - فصل في بقيّة المستحبّات
الحسين (عليه السّلام) يقول: سمعت أبي الحسين بن عليّ (عليه السّلام) يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام) يقول: سمعت رسول اللَّه (صلّى اللَّه عليه و آله) يقول: سمعت جبرئيل (عليه السّلام) يقول: سمعت اللَّه عزّ و جلّ يقول: «لا إله إلّا اللَّه حصني، فمن دخل حصني أمن [من] عذابي» فلمّا مرّت الراحلة نادانا: «بشروطها، و أنا من شروطها». و إن كتب السند الآخر أيضاً فأحسن، و هو:
حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان قال: حدّثنا عبد الرحمن بن محمّد الحسيني قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم بن محمّد الفزاري قال: حدّثني عبد اللَّه بن يحيى الأهوازي قال: حدثني أبو الحسن علي بن عمرو قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن جمهور قال: حدثني علي بن بلال، عن عليّ بن موسى الرضا (عليه السّلام)، عن موسى بن جعفر (عليه السّلام)، عن جعفر بن محمّد (عليه السّلام)، عن محمّد بن عليّ (عليه السّلام)، عن عليّ بن الحسين (عليه السّلام)، عن الحسين بن عليّ (عليه السّلام)، عن عليّ بن أبي طالب (عليه السّلام)، عن النبيّ (صلّى اللَّه عليه و آله)، عن جبرئيل، عن ميكائيل، عن إسرافيل (عليهم السّلام)، عن اللوح، عن القلم قال: يقول اللَّه تبارك و تعالى: «ولاية عليّ بن أبي طالب حصني، فمن دخل حصني أمن [من] ناري» و إذا كتب على فصّ الخاتم العقيق الشهادتان و أسماء الأئمّة (عليهم السّلام) و الإقرار بإمامتهم كان حسناً، بل يحسن كتابة كلّ ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود.
و الأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين (عليه السّلام)، أو يجعل في المداد شيء منها، أو بتربة سائر الأئمّة (عليهم السّلام)، و يجوز أن يكتب بالطين و بالماء، بل بالإصبع من غير مداد.
الثاني عشر: أن يهيّئ كفنه قبل موته، و كذا السدر و الكافور، ففي الحديث: «من هيّأ كفنه لم يكتب من الغافلين، و كلّما نظر إليه كتبت له حسنة».
الثالث عشر: أن يجعل الميّت حال التكفين مستقبل القبلة؛ مثل حال الاحتضار أو بنحو حال الصلاة.