تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤٤ - في المراد من التصديق هو حمل المسلم على الصحيح
السنة، و المقصود هو الاول (١). غاية الامر كون هذه الرواية (٢) فى عداد الروايات الآتية (٣) ان شاء اللّه تعالى. ثم ان هذه الآيات (٤) على تقدير تسليم دلالة كل واحد منها على حجية الخبر انما تدل، بعد تقييد المطلق منها الشامل لخبر العادل و غيره بمنطوق (٥) آية النبإ، على (٦) حجية خبر العادل الواقعى (٧) أو من أخبر «٨» عدل واقعى بعدالته.
استدلال بالرواية، لا بالكتاب، و هو خروج عن المبحث.
(١) هو أي الاستدلال على حجية الخبر الواحد بالآيات.
(٢) المتضمنة لحكاية اسماعيل.
(٣) فلا بد من البحث عن صحة الاستدلال بها، و عدمها هناك.
(٤) التي استدل بها على حجية الخبر الواحد.
(٥) الجار متعلق بقوله: «تقييد المطلق». و ملخصه ان الآيات المتقدمة مطلقة تدل على حجية الخبر الواحد مطلقا، سواء كان المخبر عادلا أو فاسقا، إلّا ان منطوق آية النبإ يدل على عدم حجية خبر الفاسق، فيقيد بمنطوق هذه الآية المطلقات المتقدمة و هي بعد التقييد به تدل على حجية خبر العادل.
(٦) متعلق على قوله: «تدل» أي هذه الآيات بعد تقييد مطلقاتها بسبب منطوق الآية تدل على حجية الخبر العادل.
(٧) و هو ما احرز عدالته بالوجدان.
(٨) أي أو على حجية من اخبر عادل واقعي بعدالته، فانه و ان لم يحرز عدالته بالوجدان، إلّا انه احرز بالتعبد لشهادة عادل آخر