تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٩ - الايراد الاول على كلام السيد الصدر
تدل على مخالفة السيد، نعم يوافقه (١) فى العمل بهذه الاخبار المدونة. إلّا ان السيد يدعى تواترها (٢) له أو احتفافها (٣) بالقرينة المفيدة للعلم، كما صرح به (٤) فى محكى كلامه، فى جواب (٥) المسائل التبانيات (٦)، من: «ان أكثر اخبارنا المروية فى كتبنا معلومة مقطوع على صحتها، اما بالتواتر أو بامارة و علامة تدل على صحتها و صدق رواتها فهى موجبة للعلم مفيدة للقطع و ان وجدناها (٧)
و منها دعوى الاجماع على المسألة، اذ لو كان مقصوده بيان حجية الاخبار المقطوع صدورها لم يحتج ذلك الى دعوى الاجماع عليه.
و منها تصريحه في اول المسألة باشتراط خلو الخبر الذى ادّعى على اعتباره الاجماع عن القرائن القطعية، فان هذه المواضع تدل على مخالفة السيد للشيخ في حجية خبر الواحد.
(١) أي يوافق السيد و الشيخ في العمل بهذه الاخبار المدونة في الكتب إلّا أن الشيخ يعمل بها بمناط حجية خبر الواحد، و السيد يعمل بها بمناط كونها متواترة، أو محفوفة بالقرائن.
(٢) أي تواتر الاخبار للسيد.
(٣) أي احتفاف الاخبار.
(٤) أي بتواتر الاخبار و كونها محفوفة بالقرائن.
(٥) الجار متعلق بقوله: صرح.
(٦) المسائل التباينات هي التي سألها الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن عبد الملك التبان، و هي للسيد الشريف المرتضى علم الهدى، الذريعة ج ٥ ص ٢١٧.
(٧) أي انا وجدنا الاخبار في الكتب مكتوبة بطريق الآحاد من