تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٤١ - في معنى القسامة
قوله (عليه السلام): يا أبا محمد كذب سمعك و بصرك عن أخيك، فان شهد عندك خمسون قسامة (١) انه (٢) قال قولا، و قال «٣» قولا لم اقله «٤»، فصدقه (٥)، و كذبهم [١] «الخبر» فان تكذيب القسامة، مع كونهم أيضا مؤمنين، لا يراد منه (٦) الا عدم ترتيب آثار الواقع على كلامهم لاما (٧) يقابل تصديق المشهود عليه، فانه (٨) ترجيح،
بمعنى حمل فعل المسلم على الصحيح وجه الخصوصية هو اظهريته.
(١) حكى الطريحي عن المصباح القسامة- بالفتح- و هي الايمان تقسم على اولياء القتيل اذا دعوا الدم يقال قتل فلان بالقسامة اذا اجتمعت جماعة من أولياء القتيل و ادعوا على رجل انه قتل صاحبهم، و معهم دليل دون البينة فحلفوا خمسين يمينا ان المدعى عليه قتل صاحبهم فهؤلاء الذين يقسمون على دعواهم يسمون قسامة أيضا.
(٢) أي ان أخاك قذف أو سب.
(٣) أي قال أخوك المؤمن.
(٤) أي لم اقذفه او لم اسبه مثلا.
(٥) أي صدق أخاك و كذب القسامة.
(٦) أي من تكذيب القسامة أى معنى تكذيب القسامة عدم ترتيب آثار الواقع على أخبارهم من الحد و التعزير على المشهود عليه.
(٧) أي ليس المراد من تكذيب القسامة المعنى المقابل للمراد بتصديق الاخ المشهود عليه بان يقول انتم كاذبون.
(٨) أي تكذيب القسامة، و تصديق المشهود عليه ترجيح للمشهود عليه على القسامة، مع عدم الترجيح.
[١]- جامع احاديث الشيعة، الجزء ١٦ ص ٣٤٩.