تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢١ - الجواب السابع ما ذهب اليه المحقق الاصفهاني و الاستاذ الاعظم و سيدنا الاستاذ
آخر الى ان ينتهى الى الخبر بلا واسطة في مبدإ السلسلة المتصلة بالمكلف، فبعدد الاخبار الواقعية ايجابات تنزيلية بجعل واحد.
و قد ذكر المحقق الأصبهاني الايرادات على هذا الجواب و اجاب عنها فلاحظ.
الجواب الثامن: ان الاشكال مبنى على تعلق الحكم بالموضوعات الخارجية، و اما اذا قلنا: بأن الحكم لا يتعلق بالخارجيات بل يتعلق بالطبائع، فموضوع الحكم حينئذ ليس متقوما بحقيقة الحكم بل بعنوانه فلا يلزم سراية الحكم الى نفسه بل بين الحكم و مقوم موضوعه تفاوت بالحقيقة و العنوان، و كفى به مغايرة بين الحكم و موضوعه.
و الجواب عنه: ان الوجوب تعلق هنا بالطبيعة، كما عرفت، و عليه لا يلزم منه المحاذير المذكورة في باب اجتماع الامر و النهى بأن المناسب للامر الاعتبارى ليس إلّا العنوان لا الشخص الخارجي، و لا المعنون فانه اجنبي عن المقام، فالحكم متقوم بحقيقة الحكم لا بعنوانه إلّا انه يتعلق به في مرتبة طبيعتها و لا يلزم منه شيء من المحاذير من كون الفعل الخارجى مسقطا للفعل، فلا يكون معروضا له لان الطبيعة لا تسقط الحكم في مرتبة طبيعتها بل انما يسقطه في مرتبة خارجيتها. و قس عليه باقى المحاذير ان شئت تفصيلها راجع حاشية المحقق الاصفهاني.
الجواب التاسع: ما ذكره المحقق الأصبهاني عن بعض اجلّة عصره لاحظ نهاية الدراية الجزء الثاني الصفحة ٨٢.
هذا تمام الكلام في الوجه الثالث من تقريبات الاشكال على شمول