تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٨٢ - شهادة المجلسي لعمل الاصحاب بالخبر غير العلمي
الاخبار بذلك (١). و منها: ما ذكره شيخنا البهائى فى مشرق الشمسين من «ان الصحيح (٢) عند القدماء ما كان محفوفا بما يوجب ركون النفس اليه (٣)» و ذكر (٤) فيما يوجب الوثوق امورا (٥) لا تفيد إلّا الظن، و معلوم ان الصحيح هو المعمول (٦) به، و ليس (٧) هذا مثل
(١) أي هو ايضا كالمجلسي ادعى التواتر المعنوى على العمل بخبر الواحد.
(٢) أي ان الخبر الصحيح عند القدماء هو الخبر الذى كان محفوفا بالقرينة التي توجب اعتماد النفس اليه.
(٣) أي الى الخبر.
(٤) أي ذكر البهائي في القرائن التي توجب الوثوق بصدور الخبر امورا لا تفيد إلّا الظن بالصدور.
(٥) منها وجوده في كثير من الاصول الأربعمائة التي نقلوها من مشايخهم بطرقهم المتصلة باصحاب العصمة و كانت متداولة في تلك الاعصار مشتهرة بينهم.
و منها تكرره في أصل أو اصلين منها فصاعدا بطرق مختلفة، و اسانيد معتبرة.
و منها وجوده في أصل معروف الانتساب الى احد الجماعة الذين اجمعوا على تصديقهم كزرارة و محمد بن مسلم و الفضيل بن يسار.
(٦) أي الخبر المحفوف بالقرينة الظنية الذى هو الصحيح عند القدماء هو الخبر المعمول به، فكل خبر معمول به صحيح عندهم و من الواضح ان عمل قدماء الاصحاب بخبر الواحد يؤيد الاجماع المدعى من الشيخ على حجية خبر الواحد.
(٧) جواب عن سؤال مقدر. حاصله: انه لا ملازمة بين كون الخبر