تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٨ - في بيان وجه عمل الاصحاب ببعض الاخبار و طرحهم لبعضها
و لعل الوجه فيه (١): ما اشار اليه الشيخ فى كلامه المتقدم بقوله:
«انهم منعوا من الاخبار التى رواها المخالفون فى المسائل التى روى أصحابنا خلافه» و استبعد هذا (٢) صاحب المعالم فى حاشيته منه على هامش المعالم، بعد ما حكاه (٣) عن الشيخ: «بان (٤) الاعتراف بانكار عمل الامامية باخبار الآحاد لا يعقل صرفه (٥) الى روايات
(١) أي لعل الوجه في تشديد انكار السيد. و هو جواب عن سؤال مقدر. و هو انه بناء على كون تشديد الانكار مناسبا للاحتمال الاول فيرجّح قول السيد على قول الشيخ، و يثبت عدم حجية خبر الواحد.
و ملخص جوابه: انه يتم على تقدير كون الوجه في تشديد الانكار على العمل بالخبر عدم كونه متواترا، و هو ليس بمسلم اذ يحتمل ان يكون الوجه في تشديد الانكار هو كون الرواة من المخالفين، فيرجع تشديد الانكار الى الروايات الصادرة من طرق العامة، و لا يتعين ان يكون الوجه فيه هو الاحتمال الاول كي يرجّح به مذهب السيد.
(٢) أي هذا الوجه الذى اشار اليه الشيخ بقوله «و لعل الوجه فيه ...».
(٣) أي بعد ما حكى صاحب المعالم الوجه المذكور عن الشيخ استبعده.
(٤) بيان لوجه الاستبعاد. و ملخصه: أنّ الشيخ قد اعترف ان الامامية ينكرون العمل باخبار الآحاد، و حمل انكارهم ذلك على الروايات المنقولة من طرق المخالفين لا يعقل.
(٥) أي لا يعقل صرف انكار عمل الامامية ...