تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٧ - في بيان وجه عمل الاصحاب ببعض الاخبار و طرحهم لبعضها
على ما صرح به (١) فى كلامه المتقدم، من الجواب (٢) عن احتمال كون عملهم بالاخبار لاقترانها بالقرائن.
نعم (٣) لا يناسب ما ذكرناه من الوجه تصريح (٤) السيد بانهم (٥) شددوا الانكار على العامل بخبر الواحد.
و طرحهم للبعض الآخر لعدم كونه كذلك.
(١) أي بان الفارق هو فقد الشرائط، لا عدم التواتر و الاحتفاف بالقرينة.
(٢) الذي اجاب به بانا نعلم انه ليس في جميع المسائل التي استعملوا فيها الآحاد احتفاف بالقرينة في مقابل من يقول: انه يحتمل ان يكون عمل الاصحاب بالاخبار لكونها مقرونة بالقرائن.
(٣) هذا استدراك عن الاحتمال الثاني الذي اشار اليه بقوله و يحتمل كون الفارق بين ما عملوا ... أي ما ذكرناه من الوجه لعمل الاصحاب ببعض الاخبار و لطرحهم البعض الآخر منها لا يناسب تصريح السيد. و ملخص الوجه المذكور هو كون الفارق بين الخبر المعمول به و المطروح وجود شرط العمل في المعمول به دون المطروح.
(٤) فاعل لقوله لا يناسب.
(٥) اذ تشديد الانكار بقول مطلق انما يناسب الاحتمال الاول، و هو كون الفارق بين الخبر المعمول به و المطروح وجود التواتر في الاول و عدمه في الثاني و تشديد انكاره راجع الى انكار التواتر، و هو ينكر التواتر و الاحتفاف بالقرينة بشدة اذ على الثاني يكفى في ترك العمل انتفاء شرطه فلا يحتاج الى تشديد الانكار.