تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٠ - في استدلال الطوسي بالاجماع على حجية خبر الواحد
القرينة، قال فى المعالم على ما حكى عنه: و الانصاف انه لم يتضح من حال الشيخ و امثاله مخالفتهم للسيد (قدس سره)، اذ كانت اخبار الاصحاب يومئذ (١) قريبة العهد بزمان لقاء المعصوم (عليه السلام)، و استفادة (٢) الاحكام عنه «ع» و كانت القرائن المعاضدة لها (٣) متيسرة، كما اشار اليه (٤) السيد، (قدس سره)، و لم يعلم انهم اعتمدوا على الخبر المجرد ليظهر مخالفتهم (٥) لرأيه فيه، و تفطن (٦) المحقق من كلام الشيخ لما قلناه (٧)، حيث قال «٨» فى المعارج: «ذهب شيخنا أبو جعفر (قدس سره)، الى العمل بخبر الواحد
على حجية الاخبار المجردة عن القرينة و تبعه في ذلك عدة من المتأخرين، و الشيخ تعجب من متابعة المتأخرين لصاحب المعالم.
(١) أي في عصر الشيخ.
(٢) أي كانت اخبار الاصحاب قريبة بزمان يمكن استفادة الاحكام من الائمة شفاها.
(٣) أي كانت القرائن التي تعاضد الاخبار ممكنا تحصيلها.
(٤) أي الى تيسر القرينة.
(٥) أي مخالفة الشيخ و أمثاله لرأى السيد، فلعل عملهم بالاخبار انما كانت لاجل كونها محفوفة بالقرائن الموجودة في عصرهم و لم يثبت عملهم بالاخبار المجردة عنها كي يظهر مخالفتهم للسيد.
(٦) أي فهم.
(٧) و هو حجية الاخبار المحفوفة بالقرائن.
(٨) أي قال المحقق.