تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٤ - ايراد الشيخ الطوسي على نفسه و الجواب عنه
الذين اشرت اليهم لم يعملوا بهذه الاخبار (١) لمجردها، بل انما عملوا بها لقرائن اقترنت بها دلتهم على صحتها و لاجلها (٢) عملوا بها، و لو تجردت (٣) لما عملوا بها، و اذا جاز (٤) ذلك لم يكن الاعتماد (٥) على عملهم بها. قيل لهم: القرائن التى تقترن بالخبر و يدل على صحته (٦) أشياء مخصوصة نذكرها فيما بعد من الكتاب و السنة و الاجماع و التواتر، و نحن نعلم انه ليس (٧) فى جميع المسائل التى استعملوها فيها أخبار الآحاد ذلك (٨)
لانها (٩) أكثر من أن تحصى موجودة فى كتبهم و تصانيفهم
(١) أي بالاخبار المنقولة من الفرق الضالة. و ملخصه: انكم ذكرتم آنفا بانّا لا نعتمد على مجرد نقلهم بل نعمل برواياتهم بعد انضمام روايات العدول اليها.
(٢) أي لاجل القرائن عملوا بالاخبار الآحاد.
(٣) أي لو تجردت الاخبار الآحاد عن القرائن.
(٤) أي اذ احتمل ان العمل بالاخبار انما كان لاجل القرائن.
(٥) أي لا يعتمد لاثبات حجية الاخبار الآحاد على عمل الاصحاب بالاخبار، و ذلك لعدم معلومية جهة العمل لعدم العلم بان مبنى عملهم على الخبر هو حجية خبر الواحد؟ أو القرائن المنضمة اليه.
(٦) أي على صحة الخبر.
(٧) هذا سلب العموم.
(٨) أي الاقتران بالقرائن.
(٩) أي المسائل. و ملخص الكلام: ان القرائن التي تصلح ان تكون قرينة لصدور الاخبار عن الائمة امور محدودة، و المسائل