تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٩ - في الاشكال على بعض مشايخنا
بعضها (١) فى الباقى. و فيه (٢) نظر، لان روايتين منها صحيحتان، و هما روايتا محمد بن مسلم و الوشاء، فلاحظ. و رواية ابى بكر الحضرمى حسنة أو (٣) موثقة. نعم ثلاث روايات (٤) آخر منها لا يخلو من ضعف و لا يقدح قطعا (٥).
و ثانيا: ان الظاهر من وجوب السؤال عند عدم العلم وجوب
عبارة عن علي بن حسان فانه مشترك بين الواسطى الذى هو ثقة و بين الهاشمى الذى لم يوثق.
(١) أي بعض الرواة ضعيف في باقي الروايات، و هي الرواية الرابعة، و الخامسة، و السابعة، من باب أهل أن الذكر الذين امر اللّه الخلق بسؤالهم هم الائمة (عليهم السلام) [١].
(٢) أي في رد بعض مشايخنا نظر.
(٣) الحسنة في اصطلاحهم ما كان راويه ممدوحا، و لكن لم يصرح بتوثيقه، و الترديد باعتبار وقوع الاختلاف في ابى بكر الحضرمى بأنه ثقة ام لا؟
و قال الاستاذ الاعظم في كتابه المعجم ان أبا بكر الحضرمى و ان كان جليلا ثقة على ما عرفت إلّا انه لم يرد فيه توثيق لا من الكشى، و لا من النجاشى.
(٤) و قد عرفتها آنفا.
(٥) أي لا يضرنا ضعف هذه الروايات بعد وجود الروايات الصحيحة الدالة على المدعى.
[١]- اصول الكافى ج ١٧ ص ٢١١.