تمهيد الوسائل في شرح الرسائل - المروجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦ - في موضوع علم الاصول
قطعه (١). و قد كتبنا فى سالف (٢) الزمان فى رد هذا القول (٣) رسالة (٤) تعرضنا فيها لجميع ما ذكروه (٥) و بيان ضعفها (٦) بحسب ما ادّى اليه فهمى القاصر.
الثانى انها (٧) مع عدم قطعية صدورها معتبرة بالخصوص (٨) أم لا. فالمحكى عن السيد و القاضى و ابن زهرة و الطبرسى و ابن ادريس (قدس سرهم) المنع (٩). و ربما نسب (١٠) الى المفيد «(قدس سره)» حيث حكى عنه فى المعارج انه قال: «ان خبر الواحد القاطع للعذر (١١).
هو الذى يقترن اليه دليل يفضى (١٢) بالنظر الى العلم.
(١) أي قطع مدّعي القطع.
(٢) أي في الزمان القديم.
(٣) أي القول بكون الاخبار مقطوعة الصدور.
(٤) مفعول لقوله: (كتبنا).
(٥) من الادلة الدالة على كون الاخبار المدونة في الكتب المعروفة مقطوعة الصدور.
(٦) أي ضعف الادلة المذكورة.
(٧) أي الاخبار الآحاد التي لا يكون صدورها قطعيا.
(٨) أي بالدليل الخاص مع قطع النظر عن باب الانسداد.
(٩) خبر لقوله: (المحكي) أي حكى عنهم منع حجية الاخبار الآحاد.
(١٠) أي نسب عدم الحجية.
(١١) أي خبر الواحد الذى يكون عذرا و حجة هو الخبر الذى يكون مقترنا بدليل و قرينة.
(١٢) أي يؤدى بسبب التأمل في الدليل المذكور الى العلم بصدور