جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٩ - النوافل ركعتان
..........
الكافرون)، و في الوتر (قل هو اللّٰه أحد)» [١].
٧- و المرسل: كان النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) يفصل بين الشفع و الوتر [٢].
٨- و آخر: كان الرضا (عليه السلام) يسلّم بين الشفع و الوتر و يقنت فيهما [٣].
٩- و ثالث: عن النبيّ (صلى الله عليه و آله و سلم) أنّه قال: «الوتر بركعة من آخر الليل» [٤].
١٠- و رابع: أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم) قال: «صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فأوتر بواحدة» [٥].
١١- و خامس: أنّه (صلى الله عليه و آله و سلم) كان بالليل يصلّي أحد عشر ركعة، يسلّم بين كلّ ركعتين، و يوتر بواحدة [٦].
١٢- و الحسن كالصحيح عن الصادق (عليه السلام) المروي في باب التفويض من اصول الكافي في حديث طويل: «و النافلة إحدى و خمسون ركعة، منها ركعتان بعد العتمة جالساً تعدّ بركعة مكان الوتر» [٧].
١٣- و خبر أبي بصير عنه (عليه السلام) أيضاً المروي عن العلل: «من كان يؤمن باللّٰه و اليوم الآخر فلا يبيتنّ إلّا بوتر، قال: قلت: تعني الركعتين بعد العشاء الآخرة؟ قال: نعم إنّهما بركعة، فمن صلّاها ثمّ حدث به حدث الموت مات على وتر، و إن لم يحدث به حدث الموت صلّى الوتر في آخر الليل» [٨].
و العجب ممّا يحكى عن بعض المتبحّرين من المحدّثين (قدس سره)م [٩] من أنّه لم يرد بذلك خبر أصلًا إلّا حديث رجاء ١٠، و ردّه بالضعف و الشذوذ.
و لعلّ عذره تفرّق الأخبار المذكورة في كتب الأصحاب، و خروج أكثرها عن الكتب الأربعة التي عليها مدار النظر في الغالب.
نعم الأشهر في الروايات إطلاق الوتر على الركعات الثلاث، و هي المفردة و الركعتان قبلها، بل لعلّها تجاوزت حدّ المتواتر.
و في مفتاح الكرامة: «أنّها ربّما نافت على أربعين خبراً ... إلى آخره» [١١].
لكن هي أنواع:
١- منها: ما اشتمل على تحديد الوتر بالثلاث:
[١] فقه الرضا (عليه السلام): ١٣٨.
[٢] أرسله في مصابيح الأحكام: الورقة ٦١.
[٣] ٣، ١٠ الوسائل ٤: ٥٦، ب ١٣ من أعداد الفرائض، ح ٢٤.
[٤] سنن النسائي ٣: ٢٣٣.
[٥] الوسائل ٤: ٢٦٠، ب ٤٦ من المواقيت، ح ١١.
[٦] سنن البيهقي ٢: ٤٨٦.
[٧] الكافي ١: ٢٦٦، ح ٤. الوسائل ٤: ٤٥، ب ١٣ من أعداد الفرائض، ح ٢.
[٨] علل الشرائع: ٣٣٠، ح ١. الوسائل ٤: ٩٦، ب ٢٩ من أعداد الفرائض، ح ٨.
[٩] الحدائق ٦: ٤١.
[١١] مفتاح الكرامة ٢: ٩.