محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٢٩ - الخطبة الثانية
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٨.
---------------------------------------------------
[١]- وليس بعيداً بين لحظة الموت وبين النزول في حفرة الحساب.
[٢]- بحار الأنوار ج ٦ ص ٢٤٣.
فالقنطرة صعبة على من عصى، وسهلة إن شاء الله على من أطاع.
[٣]- هذا بعد قصور، وبعد أولي أنس، وبعد أصحاب، وأهل وعشيرة.
[٤]- بحار الأنوار ج ٦ ص ٢٦٨.
كيف يكون قبري؟ يكون طبقا لما نويت ولما عملت.
[٥]- هذا كلام نعيشه الآن خيالا، أما بعد ساعة وساعتين فقد أعيشه واقعا وحقيقة.
[٦]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ٢٤٧٩.
[٧]- ألم الأمراض والفقر ومصائب الدنيا كلها زال وانتهى، ما يكون حاضرا ذلك اليوم هو مستوى الروح، نعيم الروح، عذاب الروح، ألم الروح، سرر الروح.
[٨]- الأمالي للصدوق ص ٢٦٥.
[٩]- ١٢٤/ طه.
الضنك المعني في هذه الكلمة هو ضنك القبر الذي لا يساوي منه كل ضنك في الحياة شيء يُذكر.
[١٠]- ليست هناك مهلة بين لحظة الدفن ولحظة السؤال. بمجرد أن يغادر آخر نفس يكون الاستعداد للمواراة. قد يكون المرء في كامل نشاطه، وأرغد أمانيه، وإذا به ينتهي لحادث أو آخر، وكم بين هذه اللحظة وبين دخول عالم جديد غريب وعالم حساب عسير شديد، كم؟!