محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٠٨ - الخطبة الثانية
جلوس عند الزوجة يصلح أمراً قد أفسد ما بينهما مثلًا. الزوجة محتاجة إلى إيناس، مستوحشة من ظرف، أيعتكف أم يبقى مع الزوجة ليرفع عنها ما بها من ضيق نفس، الثاني أفضل كما في الحديث.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وارحمنا بمحمد وآل محمد، اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أت التواب الرحيم.
اللهم اجعلنا ممن لا يفارق دينك أبدا، ولا يرى له عِدلا، ولا يرضى عنه بدلا، واجعلنا من أهل رايته، والمنتصرين له، والداعين لكلمته، والممهدين لحكومته، والمهتدين بنوره، والآخذين بفروضه وسننه، وسهّل لنا اتباعه، ويسّر لنا ملازمته، وارزقنا القبض عليه والتمسك به، ولو كان ذلك كقابض الجمر في يده.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا عظمة لوعد كوعده، ولا شدّة لوعيد كوعيده، ووعده لا مخلف له من قدرته وكرمه ٢٥، ووعيده لا راد له من دونه. بيده خزائن الخير، ومقاليد الأمور، وهو الخلّاق ذو القوة المتين.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وزادهم تحية وبركة وسلاماً.
عباد الله أفلا فلنتق الله فإن التقوى محلُّ حاجة النّاس أجمعين لصلاح دنياهم، وربح آخرتهم وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ ٢٦.