محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٧٩ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم هيّء لهذه الأمة رجالًا منقذين، وحُماةً غيورين، وحُرّاساً مخلِصين، وجنوداً مضحّين، وأخرجها من الضّعف إلى القوّة، ومن الوهن إلى العزم، ومن الذّلّ إلى العزّ، ومن الهوان إلى الكرامة، ومن الضِّعة إلى الرفعة، يا عليّ يا قدير، يا أقوى من كلّ قوي، ويا أعزّ من كلّ عزيز، يا من لا قوّة إلا من قوّته، ولا عزّ من عزّه.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
--------------------------------------------
[١]- ١٨/ الحشر.
[٢]- إقبال الأعمال للسيد ابن طاووس ج ١ ص ١٥٧.
[٣]- الكافي ج ١ ص ٨٦.
[٤]- التوحيد ص ١٤٣.
[٥]- شرح نهج البلاغة ج ١١ ص ٦٢.
[٦]- ٣٠/ الروم.
[٧]- واضحة، جلية، ولا وضوح للآية ما لم تكن نفس قابلة لاستقبالها، والاستفادة من وضوحها. لا تكون الآية واضحة حتى يمكن للنفس أن تتفهمها، وأن تحتضنها، وتتلقّفها، أما لو كانت النفس الإنسانية مغلقة، وكان الكون كله آيات مشعّة والنفس لا قدرة لها