محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٢٧ - الخطبة الثانية
أخلاق، والسباق إلى سباق فضائل بدل تنافس الشهوات والنزوات فإنه لا يحل المشكل ٢٦.
والمنهج الإسلامي على سموّه بلا قيادة من جنسه لا يمكن أن يتم به الحل.
وإنما الحل في المنهج الإلهي الصدق، والقيادة الربانية الحق، والتربية الإسلامية الرشيدة التي تزرع في الناس رؤية الإسلام وأهدافه وقيمه وأخلاقيته.
فمن كانت له شفقة على أهل الأرض فليفهم الإسلام، ويخلص له، ويصدق معه، ويعمل في النّاس ما استطاع على نشر هداه.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم لا تدع لنا ذنباً إلا غفرته، ولا عيبا إلا سترته، ولا هما أو كربا إلا فرّجته، ولا خوفاً إلا آمنته، ولا سقماً أو مرضاً إلا شفيته، ولا ضالا إلا هديته، ولا سجينا إلا أطلقته، ولا غريبا إلا رددته، ولا مجاهدا إلا نصرته، وارحم شهداءنا وكل شهداء أهل الإسلام، والموتى المؤمنين برحمتك يا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٢٧
------------------------------------------------------
[١]- ٤٥/ البقرة.
[٢]- ١٤/ طه.