محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٩ - الخطبة الثانية
جدار الغيب، فكيف يحكم بأنه لا آخرة. الاحتمالات ثلاثة: أن أعلم بالآخرة، أن أظن بالآخرة، أن أحتمل الآخرة على الأقل.
[٩]- وذلك بكل المقاييس الحكيمة العادلة.
[١٠]- يزيد أحدنا على صاحبه بسنتين في العمر، يتأخّر عنه في رحيله هاتين السنتين فتكون السنتان جسر المتأخّر إلى النّار.
[١١]- بحار الأنوار ج ٢٩ ص ٥٠٠.
[١٢]- ٢١/ الأحزاب.
[١٣]- نهج البلاغة ج ٣ ص ٧٠.
[١٤]- لا طريق للعبد لشيء من العزّة المعطاة من الرّب إلا بأن يذلّ ويخضع ويخشع ويستكين لله الواحد القهّار.
[١٥]- والذي يُقال عنه بأنه في الدرجة العاشرة من الإيمان.
[١٦]- هتاف جموع المصلين ب- (معكم معكم يا علماء).
[١٧]- قذارة كرسي نيابي يثلم من شرفه ومن دينه.
[١٨]- هتاف جموع المصلين ب- (لبيك يا فقيه).
[١٩]- لن يجيب أحدٌ منّا بالاستحباب لأنّ الحفاظ على الإسلام يقف عند حدّ الاستحباب، الحفاظ على الإسلام واجب أكيد، وهو أبو الواجبات.
[٢٠]- إذا كان كذلك فما مستوى مقاومتنا، وما مستوى استعدادنا، واهتمامنا بمسألة مصير الإسلام والمسلمين.