محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٦٦ - الخطبة الثانية
وعلى الأئمة الهادين المعصومين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفّه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يا رب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا، واقهر بهم أعداءك.
أما بعد:
سافر ولا تسافر:
سافر إذا كان في السفر صحتك وخير دينك أو دنياك، وسلامة شرفك، ونظافة عرضك، وإذا لم تقصد سوءا، أو تتجه إلى باطل.
ولا تسافر سفرا فيه نارك وعارك، وهدم دينك، وإسقاط شرفك، وفساد عرض من أعراض المسلمين، أو تعدّ بباطل على حرمة من حرمة الناس، ونيل مما حرم الله على عباده.
سافر إذا كنت تجد القدرة على السفر من المال الحلال الذي لا أثم عليك فيه، ولا عار يلحقك بسببه، ولا مذلة تركبك في أخذه، ولا تسافر بمال تجمعه من حلال ومن حرام، ومن وجه لائق ووجه غير لائق، ومن طريق عزّ وطريق إذلال.