محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٣ - الخطبة الثانية
بغير الله تبارك وتعالى. بل إنّهم- أي النفر المتميز روحيا- يستوحشون من أي أُنس بغير الله سبحانه وتعالى.
ج. تعيش اليقين بقيمة الهدف والخطّ والمصير.
د. أخلاق قويمة، ونموذج جذّاب ٢، ومثلٌ مستقطب، وذات جمالية يعشقها الكثير ويَقْصُرون دون بلوغها. ٣ جمالها يسقط أمامه جمالُ المال والجاه والسلطان وكلُّ ما تعرفه حياة الدنيويين من جمال ..
ه. شعور بالقوة لا يُهزَم ولا يقاوَم، وشعور بالغنى لا ينحسر ولا يضعف.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم ارزقنا إيماناً بك يطرد من قلوبنا كل وحشة، ولا نفتقر معه إلى أنس المخلوقين ... إيماناً تطمئن به نفوسنا، وتزهر قلوبنا، وتأنس له أرواحنا، ونفوز به برضوانك، وكريم المقام عندك يا رحيم يا ذا المنِّ والإحسان، والإكرام.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَلْهاكُمُ التَّكاثُرُ، حَتَّى زُرْتُمُ الْمَقابِرَ، كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ، ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ، كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ، لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ، ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ، ثُمَّ لَتُسْئَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ
الخطبة الثانية