محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٤٣ - الخطبة الثانية
اليوم أو غداً أن تتراجع عن غرورها مريدة أو غير مريدة تحت مطرقة الضمير العام العالمي الرافض للظلم. وهكذا يفعل الأمر بالمعروف والنيه عن المنكر إذا عمّ دائماً.
وإنه لمخجل أن يأتي دور الأنظمة العربيّة من قضية فلسطين التي طال تعبيرهم عنها بأنّها قضيّتهم الأولى دوراً ذيلياً ومتأخّراً، وتأتي درجة حرارته المتواضعة مقتبسةً من الجوّ اللاهب العالمي في العديد من المواقف، وبإحراج من الرأي العامّ العربي.
يا إخوة الإسلام صرخةٌ استنكارية غاضبة في وجه الغطرسة الصهيونية وعربدة إسرائيل تطلقونها بعد الصّلاة مباشرةً في مسيرتكم الاحتجاجية المباركة.
اللهم صلّ وسلّم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم اقطع يد الظلم والظالمين، وانصر عبادك المستضعفين، واهزم رايات الشرك والنّفاق، وارفع وأعزّ رايات التوحيد والعدل، وأظهر الهدى، وامحق الضلال، وأبطِش بالقوم المعتدين يا شديد النّقِمات يا قويّ يا عزيز.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
--------------------------------------------
[١]- احترام، تصديق، اتباع، أم مجرد تلاوة؟ وأي كتاب هو الذي اعتمدت عليه فكرا وسلوكاً؟
[٢]- إمام حق، إمام باطل؟ بعد أن عرفت إمام الحق، وأعلنت ولاءك له، هل أخذت بخطواته؟!
[٣]- بحار الأنوار ج ٦ ص ٢٢٣.