محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٧٥ - الخطبة الثانية
بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا مقيما.
هذه بعض عناوين:
الشأن الحكومي:
إن الحكم بما يعنيه من قدرات متميّزة، وميزانية ضخمة، وصلاحيات واسعة، وقرارٍ نافذ، وسلطة كبيرة ليمثّل أهمية بالغة، وعنصراً شديد الحسم في مسيرة الإصلاح والإفساد، والتقدّم والتخلّف، والعدل والظلم، والاستقامة والانحراف في حياة المجتمعات وأوضاعها الدينية والدنيوية، ومن هنا جاء أنّ النّاس على دين ملوكهم.
وكلما تركّزت السلطات بيد واحدة أو كان التعدد شكليّاً فإن خطورة موقع الحكم تزداد كثيراً، ويعظم أثرها سلباً أو إيجاباً على واقع الحكم وصلاحه أو فساده.
والحكومة حكومتان: حكومة غابيَّة، وحكومة إنسانية.