محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٠٩ - الخطبة الثانية
[١١]- فهو أقرب لي من قلبي، وأقرب إلى قلبي مني.
[١٢]- إذا دعاك للجهاد فهي دعوة لإحيائك، إذا دعاك للصلاة فهي دعوة لإحيائك، إذا دعاك للزكاة فهي دعوة لإحيائك، والأمور المستحبة لإحيائك. ما من تكليف من التكاليف الإلهية إلا ويحمل روح الإحياء، وقدرة الإحياء.
[١٣]- الآية تقول اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذا دَعاكُمْ لِما يُحْيِيكُمْ استجابتان وهما يؤولان إلى استجابة واحدة، وإنما كانتا استجابتين لاختلاف المتعلّق وهو التكليف، فمتعلق التكليف مرة حكم إلهي، ومرة حكم ولائي قيادي حكومي من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلم.
[١٤]- وإلا لو بقي المسلم يصلّي ويصوم ويعصي رسول الله صلّى الله عليه وآله في حربه وسلمه وما ماثل لما نمى ذلك النماء، ولما بلغ تلك الغاية التي أرادها الله سبحانه وتعالى له.
[١٥]- الإنسان من أوّله إلى آخره من نوع واحد، هو في نوعه واحد وإن اختلف أصنافاً وأفراداً والأحكام المترتبة على الإنسان بما هو نوع وهو واحد لابد أن تكون أحكاما واحدة.
[١٦]- لا يستويان: منهج من صنع الله، ومنهج من المخلوقين في الأرض أو في السماء.
[١٧]- سواء كان التغيّر إيجابيّاً أو سلبيّاً.
[١٨]- ٤/ الفتح.
[١٩]- روح الإيمان موضوع لإنزال السكينة في قلوب المؤمنين، ومن آثار هذه السكينة أن يزداد رصيد الإيمان عند الإنسان.
[٢٠]- جاءت القلوب تحمل قابلية الرؤية للحق، والإذعان له، ولكنها قد تفقد على الطريق هذا الرصيد الضخم الكبير العزيز.