محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢٠ - الخطبة الثانية
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أغث عبادك المؤمنين والمسلمين في العراق، وأنقذهم من البلاء المغرق المهلك الذي هم فيه، ومن نار الفتنة التي يصطلون بها، والحريق الزاحف الذي يعانون منه، واقطع عنهم أيدي الكفار والمنافقين والأشرار، واستئصل منابع مدد المعتدين، وأوقع بهم أشد عقاب.
اللهم وارأف بعبادك المؤمنين والمسلمين في كل مكان، وادرأ عنهم كلّ سوء يا عظيم يا قدير يا حفيظ.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
------------------------------------------
[١]- ١٢٤/ التوبة.
[٢]- الذي يطفح على الوجه بآثار وملامح نيّرة منفتحة زاهية.
[٣]- والاستبشار درجة من الفرح والسرور لا تبقى مكتومة، وإنما تفرض نفسها على معالم الوجه، وتظهر آثارها على البشرة.
[٤]- ٦٥/ الأنفال.
[٥]- كلما عَظُمَ وزن الإيمان بالقضية عظم الصمود من أجلها، وسخت النفس بالبذل في سبيلها، وثبتت القدم على طريقها. على عكس ما يكون الإيمان خفيفا مهتزا ضعيفا بأي قضية من القضايا فإن هذا الإيمان لا يصمد بصاحبه على الطريق، ولا يبعث في نفسه الصبر على المعاناة. إنك تقبل المعاناة والمكابدة من أجل ما يعظم في نفسك، وليس من أجل هدف لا تراه كبيرا، أو لا ترى من نفسك الإيمان الكافي به.