محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٧٣ - الخطبة الثانية
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم لا تسلبنا تقواك، ولا تحرمنا طاعتك، ولا تفرِّق بيننا وبين خوفك وشكرك ومحبّتك، وزيّن في قلوبنا عبادتك والجهاد في سبيلك، وكرِّه لها معصيتك، ولا تجعل فيها مودّة لأحدٍ من أعدائك، ولا ميلًا عن أوليائك، أو تصديقاً بما خالف دينك، ولا شكاً في الإسلام الذي أنزلته على خاتم رسلك صلّى الله عليه وآله وسلّم، ولا تزلّ لنا قدماً عن طريقك أبداً يا كريم يا رحيم.
اللهم صلّ وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين؛ حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين، واجعلنا من أنصاره وأعوانه في غيبته وحضوره.