محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٦٥ - الخطبة الثانية
[٢]- فليس كل نعمة أنعمها الله على العبد تبقى نعمة، وإنما قد تتحول إلى أشد النقم على يد العبد المسيء.
[٣]- فنحن نعيش في وسط من النعم التي لا تعد ولا تحصى ولا تقوم لنا حياة إلا بتلك الآلاء والنعم.
[٤]- آهٍ وكثيراً ما نغفل، وكثيرا ما نتلهى عنه بأمور صغيرة، وكثيرا ما تسكرنا الحياة حتى كأنه لا آخرة ولا بعث ولا حساب.
[٥]- ٣٦/ الإسراء.
[٦]- قسم به عز وجل.
[٧]- ٩٢، ٩٣/ الحجر.
[٨]- ٨/ التكاثر.
[٩]- ٢٤، ٢٥، ٢٦/ الصافات.
[١٠]- كان أميرَ حقّ بتشريع من الله، أو أمير باطل فرض نفسه أو فرضه من لا يحق له أن يفرضه.
[١١]- الرعاية: العناية والاهتمام، والمجتمع وإن كان فيه كبار، وإن كان فيه عمالقة فكر، وإن كان فيه أشدّاء إلا أنه بما هو مجتمع وليس بما هو فرد فرد، وبما هو كيان متوحّد يحتاج إلى راع.
[١٢]- عن لقمتهم وكسوتهم فقط؟ أو عن أمور أخرى تتصل بصلب إنسانية الإنسان، وبيوم نجاته أو هلاكه؟! الرعاية تشمل الدين، تشمل الخلق، تشمل العفة.
[١٣]- صحيح مسلم ج ٦ ص ٨.