محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠١ - الخطبة الثانية
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم. اللهم اجعل ظاهرنا جميلًا، وباطننا أجمل، وعلانيتنا مرضيَّة وسريرتنا أرضى، وأصدِق فينا ظنّ الخير من كلّ ظان، وأكذب ظنَّ من أساء بنا ظنّا، وأخلص نيتنا وعملنا الصالح إليك يا أرحم من كلّ رحيم.
اللهم صلّ وسلّم وزد وبارك على عبدك المصطفى محمد بن عبدالله الصادق الأمين خاتم النبيين والمرسلين، وعلى أمير المؤمنين وإمام المتقين علي بن أبي طالب، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفّه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا مقيما، واقهر بهم أعداءك يا قويّ يا عزيز.
أما بعد فهذه بعض عناوين:
ماذا تريد أمريكا وأوروبا للمسلمين؟
وما الذي تستهدفه تحركاتهما الدبلوماسية وخططهما السياسيّة، وحروبهما العسكرية؟