محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٩ - الخطبة الثانية
الأربع، ولا يختلط له عمل بعمل الغير، ولا يُعطى محاباة من عمل آخر، ولا يؤخذ منه له ظلماً.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم وفّقنا لصالح القول والعمل، وجنّبنا السيء منهما، وأخلص قصدنا إليك، وبرِّئنا من الشرك والنفاق والرياء والعجب، وكلّ ما يُفسدُ النيّة، أو يحبط العمل، ولا تخرجنا من الدنيا حتى ترضى عنّا يا أكرم من كل كريم، ويا أرحم من كل رحيم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي لا يملك أحد شيئاً إلَّا بما ملَّكه، ولا يقدر قادر على شيء إلا بما أقدره، ولا سببيّة لسبب إلا بما أفاض عليه، ولا منتهى لشيء إلّا إليه، ولا يغنى غنيّ، ولا يفتقر فقير، ولا يتبدل حال عن حال، ولا يكون قيام لحال إلا بإذنه.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وزادهم تحية وبركة وسلاماً.