محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٢٩ - الخطبة الثانية
[١٦]- المظاهر العبادية الخارجية ليست زيفا، وليست فضولا. إن لها لمردودا إيجابيا على الروح.
[١٧]- أنّ المصلي سرح، وعاش حالة الوهم.
[١٨]- أي لم يكن له حضور في أدائها، الأداء الشكلي موجود.
[١٩]- وسائل الشيعة ج ٥ ص ٤٧٧.
[٢٠]- أرأيت لو أن شخصاً كريما محترما عالي القدر وصرت أتحدث معه بإعراض، وظهر له مني أني غير مكترث به، هذا الحديث معه والجلسة معه إساءة أو إحسان؟ تعامل سيء. المتحدثان العاديان صاحبان أحدهما يعرض عن الآخر فالآخر ينهي سماعه، أو حديثه عن صاحبه في امتعاض وتألم.
[٢١]- لف الصلاة وضرب صاحبها، بها ماذا يعني؟ يعني أن هناك سخطا إلهيا على هذا العبد.
[٢٢]- الله عز وجل يحقر هذا الشخص، ويرد صلاته عليه بضرب وجهه بها.
[٢٣]- يعني تحجز، تمنع من البغي والظلم والفساد والفحشاء والمنكر.
[٢٤]- ماذا أعطتني صلاتي؟ أستطيع أن أعرف، ماذا قُبل منها، ماذا أعطتني؟ إن حجزتني عن المحارم، عن السيئات، عن المعاصي فأعرف أني نجحت فيها بعض نجاح، وإلا فعليّ أن أكتشف أن صلاتي خاوية.
[٢٥]- وسائل الشيعة ج ٥ ص ٤٧٦.