محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣١٧ - الخطبة الثانية
أين الجزع والهلع والقلق والاضطراب؟ ماذا عالجه في النفس البشرية؟ المنهج الحق والقيادة الصحيحة؛ قيادة الأنبياء والرسول صلوات الله والأئمة الطاهرين عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام.
٤. إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً قانِتاً لِلَّهِ حَنِيفاً وَ لَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ، شاكِراً لِأَنْعُمِهِ اجْتَباهُ وَ هَداهُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ١٣.
ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ إِنَّهُ كانَ عَبْداً شَكُوراً ١٤ هذا مع قول الآية الكريمة الأخرى ... إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَشْكُرُونَ ١٥.
وكأن الصعود إلى درجة الشكر من أصعب الصعوبات.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى وعلى آله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أخرجنا من كل ظلمة، ونقِّنَا من كل سوء، وأصلح شأننا كلّه، واجعلنا من أهل الصِّدق والإخلاص في الإيمان، ولا تردّنا إلى سوء أنقذتنا منه، ولا تسلبنا نعمة من نعمك التي تكرّمت بها علينا للدنيا أو للآخرة، وارفع همّتنا واجعل قصدنا إليك يا حميد يا مجيد يا رؤوف يا رحيم يا كريم.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ، إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
الخطبة الثانية