محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٦٣ - الخطبة الثانية
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين والمرسلين وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
يا مالك القلوب جميعاً اهد قلوبنا، يارب الأحوال كلها أصلح أحوالنا، يا خبيراً بما تُضمِر الليالي والأيام اكفنا شرّ ما تأتي به، ولقِّنا خير ما فيها. اللهم انصرنا والمؤمنين والمؤمنات جميعاً نصراً لا يرتدُّ إلى هزيمة، وأعزنا بعزّ لا يتبدّل إلى ذلّ، وأبدلنا عن جهلنا علماً، وعن فقرنا غنى، وعن سقمنا صحة وعافية، وعن سخطك رضى، وعن طردك رحمة، واختم لنا بخير ختام.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٢.
------------------------------------------------
[١]- سورة العصر.
[٢]- ١٥٢/ آل عمران.
[٣]- ٢٠/ الشورى.
[٤]- نصيبه قلّ أو كثر في مسافة زمنية هي عشرون سنة، مائة سنة، مائة وخمسون سنة، ثم شقاء بعد ذلك إلى الأبد.
[٥]- الدين قد يُعيَّر بأصحابه حين يُسيئون استعمال الدين.