محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٢٠ - الخطبة الأولى
٢- عدم الحاجة للظلم على الإطلاق، المشرّع العادل يشترط فيه أن يخلو من الحاجة للظلم على الإطلاق، وإلا ارتقب منه أن يظلم في تشريعه.
٣- انتفاء كامل للخوف من العدل. ربما اتّجهت نفس لأن تقيم العدل، ولكن يردها عن ذلك أنها تخاف، فيشترط في ضمان أن يكون المشرّع عادلا أن ينتفي الخوف من العدل عنده على الاطلاق.
٤- تنزه شامل عن الهوى.
٥- قدرة لا يردها رادّ.
وهل لغير الله سبحانه كل ذلك؟! وهل من شيء من ذلك إلا وهو لله العظيم؟!
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم افعل بنا ما أنت أهله، ولا تفعل بنا ما نحن أهله برحمتك يا أرحم الراحمين.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله وآله الطيبين الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم نوّر قلوبنا بنور الإيمان، واهدنا بهدى الإسلام، واجعلنا ممن لا يتخطى حكم شريعتك، ولا يفارق دينك، ولا يتقدم ولا يتأخر عن أمرك ونهيك، ولا يحل إلا ما أحللت، ولا يحرم إلا ما حرمت، ولا يسمع لقول على خلاف قولك، ولا يرتضي حكما دون حكمك يا أرحم الراحمين، ويا أكرم الأكرمين.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ