محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١٥٤ - الخطبة الثانية
الشريعة، وإلا لوقعنا في المنكر الذي نهى الله عنه وجانبنا المعروف الذي أمر الله به. حين أأمر بالمعروف بغير المعروف، أو أنهى عن المنكر عن طريق المنكر أكون قد وقعت فيما نَهيت عنه، وفي مخالفة ما أَمرت به.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم أعطنا من الرّشد والعصمة ما يحول بيننا وبين معصيتك، وفقِّهنا في دينك حتى لا نقع في مخالفتك، وألزمنا جانب التقوى حتى لا يستزلنا الهوى يا رحمن يا رحيم يا كريم.
اللهم صل وسلم وزد وبارك على حبيبك المصطفى محمد بن عبدالله خاتم النبيين، الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا قائما ثابتا دائما.
أما بعد فهذه متابعة لموضوع سبق وهو موضوع: ولاية غير الفقيه:
تنطرح في الحديث عن الموضوع ثلاثة أسئلة: