محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٢٠ - الخطبة الثانية
يريد سوءاً بأمة الإسلام، وسيطرة على بلادها، ونهبا لثروتها، وزرعا للفتن بين أبنائها يا قوي يا شديد يا جبار يا قهار يا من هو الفعّال لما يريد.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------------------------------------------------
[١]- ٦، ٧، ٨/ الزلزلة.
[٢]- ٣/ المؤمنون.
[٣]- ٧٥/ الفرقان.
[٤]- ٧٢/ الفرقان.
[٥]- بحار الأنوار ج ٧٥ ص ٢٠٣.
[٦]- بحار الأنوار ج ٧١ ص ١٦٧.
[٧]- ميزان الحكمة ج ٤ ص ٢٧٩١.
[٨]- ميزان الحكمة ج ٤ ص ٢٧٩٠.
[٩]- ميزان الحكمة ج ٤ ص ٢٧٩٠.
[١٠]- بحار الأنوار ج ٩٥ ص ٩٩.
[١١]- طاعة الله في محبوب النفس لا تعني الكثير، الامتحان في طاعة الله عز وجل في مكروه النفس. نعم إذا أحبَّت النفس محبوب الله بما هو محبوبُه، وبغضت بغوضه بما هو مبغوضه فتلك درجة عليا من صلاح النفس ورقيِّها وهداها.