محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٨٦ - الخطبة الثانية
الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا مقيما.
أما بعد أيها الاخوة والأخوات الأعزاء من المؤمنين والمؤمنات فهذه بعض كلمات:
إرهابان مدمِّران:
١. إرهاب الحكومات المناقضة لمصلحة الأمة وإرادتها، والمتآمرة مع أعدائها على هُويتها، والداخلة في التبعية المذِلّة والانسياق المخزي وراء إرادة أولئك الأعداء مع استعمال القوّة الباطشة وأساليب القمع والتنكيل لتثبيت هذه السياسة، وقهر كل صوت حر وصرخة شعبية مؤثرة. ذلك إلى جنب النهب والغصب والاستحواذ على الثروة، وممارسة ألوان الظلم والتمييز، وإحداث الفتن والتفنن في خلق أنواع الأزمات.
أنظمة من هذا النوع هي إرهابيّة، وهي أساس الفتنة في الأرض، وسياسات من هذا النوع لابد أن تولِّد حالة الإرهاب.
٢. إرهاب الجماعات المتطرفة التي امتهنت جريمة القتل الجماعي الحرام بلا حساب، ولا تفريق بين رجل وامرأة، أو شيخ كبير، وطفل صغير وحتى الرّضع، وبين من له دور سياسي ومن لا دور له في السياسة، وبين سوق ووزارة ودار عبادة، وبين جماعة تزفّ عرّيساً، وأخرى تشيّع جنازة.