محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٢٤ - الخطبة الثانية
[٢٤]- وقت لا تملؤه بصالح من عمل، بعمل إيجابي نافع، وقت من الأوقات السلبية لكن لأنك صائم، فأنت في عمل جهادي وعمل طاعة مستمر، وكل لحظات يومك محسوبة لك طاعة ما لم تخرج عن مقتضى الصوم، وعن مقتضى طاعة الله تبارك وتعالى.
[٢٥]- بحار الأنوار ج ٩٣ ص ٣٥٦.
[٢٦]- هذا يبين قيمة هذا الشهر، وقيمة تلك الليلة.
[٢٧]- بحار الأنوار ج ٩٣ ص ٣٥٩.
[٢٨]- يعني ذلك أنه لتسهيلات ومزيد مغفرة ورحمة وعفو، ولتهيئة أجواء روحانية من صنع الله عز وجل، وبهدايات خاصة تتنزل في هذا الشهر ومضاعفة ثواب كأن أبواب النيران قد أغلقت فلا يفتحها إلا مصرّ على دخول النار، وكأن أبواب الجنان قد فتحت فلا يحرم منها إلا مدبر يصر على الإدبار. فالقضية مربوطة بجو نفسي وروحاني خاص ومزيد من المغفرة، ومزيد من رحمة الله عز وجل في هذا الشهر الكريم، وهو الذي يعني سد أبواب النار، وفتح أبواب الجنان.
[٢٩]- بحار الأنوار ج ٩٣ ص ٣٦٣
[٣٠]- بحار الأنوار ج ٩٣ ص ٣٤٢.
[٣١]- ١٨٥/ البقرة.
[٣٢]- عرفنا شأنه عند الله فكيف يجب أن يكون شأنه عند المؤمنين؟
[٣٣]- القلوب المحتوشة من الظلمة والمسكونة للوحشة، والأرواح المترجّسة المتندِّسة بالجهل والهوى الذي يشدّها إلى الأرض، ويعوق رحلتها إلى الله سبحانه تتخلص من كل هذه الأوضار والأكدار في هذا الشهر الكريم، بما تفاعلت به مع أجوائه، وأعطت ذاتها لتربيته يصوغها كما شاء الله تبارك وتعالى راقية صافية نقية خالصة.