محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٩٩ - الخطبة الثانية
[١٠]- ٣٦- ٤٠/ القيامة.
[١١]- يراد للساحة أن تكون مملوكة لهذا المستورد والمنتج الشيطاني.
[١٢]- والإسلام هو الذي يقف اليوم شامخا في كل الساحة الإسلامية والعربية ليقارع الاستكبار العالمي، وليثبت جدارة هذا الدين على التقدم بوعي الأمة وحركتها الإيجابية.
[١٣]- ولماذا لا يكون الانفتاح على المطالبة بالحقوق؟! ولماذا عدم الانفتاح على حرية الدين عند أهل الدين؟! ولماذا هذه الانغلاقية السياسية؟! ولماذا هذه المطاردة المذهبية؟! ولماذا الكثير من التمييز، ولماذا الكثير من خنق الحريات؟!
[١٤]- هتاف جموع المصلين ب- (لبيك يا إسلام).
[١٥]- هتاف سماحة الشيخ وجموع المصلين ب- (بالروح والدم نفديك يا إسلام).
[١٦]- من مثل المغنين والمغنيات، والراقصين والراقصات.
[١٧]- يريدون أن يلجئوننا بأن نعترف بهذا الواقع، هل تسمحون؟!
[١٨]- هتاف جموع المصلين ب- (هيهات منا الذلة).
[١٩]- هتاف جموع المصلين ب- (لن نركع إلا لله).
[٢٠]- يريدون لنا أن نضيع ذاتا في ذات الآخر.
[٢١]- هتاف جموع المصلين ب- مسلمون مسلمون لنهجنا سائرون.
[٢٢]- تأثير السياحة الهابطة على من اقتصاديا؟ على الفقراء؟! لا.
[٢٣]- هذا مراد الشعار.
[٢٤]- هذه المساحة نتركها وقتيا للفتوى، ولقرآن الفتوى، وللسنة التي تمد الفتوى، ولا نكتفي بهذا بل نضايقه، الإسلام صار يُضايق في المسجد، صار يضايق في الحسينية، صار يضايق في الموكب، صار يضايق في الأحوال الشخصية، الإسلام يطارد في كل زاوية من زوايا الحياة حتى الفرديّة.