محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٠ - الخطبة الثانية
عباد الله أفلا فلنتق الله الذي لا إله سواه، ولا ربّ غيره، ولا ملجأ منه إلا إليه. واختبار التقوى في طاعة الله فيما أمر، وتجنّب معصيته فيما نهى، وأن يترك العبد محبوبَ النفس ما أغضب الله، وأن يأخذ بما ثقُل عليها ما كان فيه رضاه.
اللهم اغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم. ولا تجعل لنا حبّاً فيما أبغضت، ولا رغبة فيما كرهت، ولا زهداً فيما أحببت، ولا ميلًا عما رغّبت، واهدنا القصد، ويسّر لنا السبيل.
اللهم صل على محمد خاتم النبيين والمرسلين، الصادق الأمين، وصل على علي أمير المؤمنين، وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الهداة الميامين المعصومين أئمة المسلمين: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المنتظر المهدي القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحفه بملائكتك المقربين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين، وفقهم لمراضيك، وسدد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا مقيما ثابتا.
أما بعد فهذه كلمات: