محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٤٠٢ - الخطبة الثانية
١. بصورة عامة إنهاكَ هذه الأمة وإضعافها على كلّ المستويات إلى الحدّ الذي تقبل به الذلّ والهوان والتبعيّة الكاملة واستنزاف خيراتِها لصالح العدو.
٢. وتريدان للمسلمين أن يخربوا بيوتهم بأيديهم فينتقلوا من تخريب بلد مسلم إلى تخريب بلد مسلم آخر، وفتح أبوابه لسيطرة المستعمِر بالمال المسلم والدّم المسلم وكلّ الإمكانات المسلمة. تريد للمسلمين وللحكومات المسلمة أن تقوم بحرب عنها في المنطقة بالوكالة، تعطي فيها أموال المسلمين ودماءهم وإمكاناتهم.
٣. وأن لا تفرغ المنطقة من حرب إلا ودخلت في حرب أخرى حتى يتم الاستنزاف للثروة الجاهزة والإنسان القادر بما يمنع من أيّ مقاومة للإرادة الاستعمارية مستقبلًا.
٤. السيطرة على كنوز الثروة النفطية في المنطقة والتحكُّم في إمداداتها وسعرها.
٥. وأد انبعاثة البديل الحضاري القادر على سحق الحضارة الغربية المهترئة، وحرف إنسان أمّتنا عن مسار الإسلام ورؤيته وأخلاقيته وأهدافه الكريمة.
٦. أن تُخلّف الحروب البينيَّة داخل الأمة والمنطقة أحقاداً لا تُنسى ليبقى عالمنا الإسلامي على بركان ملتهب يُهدّد بالانفجار في كل لحظة لينسف كلّ جديد إيجابي، ويهدم كلّ خير تبنيه سواعد الرّجال.
والحكومات التي تُسمّيها أمريكا بالصديقة تريد أن تفرض عليها موقفَين موقفاً من إسرائيل يتّصف بالمرونة والملاينة إلى حدّ الاستسلام وتغليب المصالح الإسرائيلية على مصالح الفلسطينيين والعرب والمسلمين عامة، والعمل على التفوُّق الإسرائيلي على كلّ