محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٢٥ - الخطبة الثانية
اللهم أصلح ما فسد من أمور المسلمين، واهدهم إلى سواء السبيل، وأبدلهم عن الفرقة بالاجتماع على الخير والتّقوى، ووحّد كلمتهم في سبيلك، ولا تجعل اجتماعهم على باطل، ولا نُصرتهم لظلم، وأخرجهم من الضّعف إلى القوّة، ومن الهزيمة إلى النّصر، ومن الذّل إلى العزّ، ومن تبعية أهل الكفر والضلال إلى الأخذ بدينك القويم، وصراطك المستقيم.
نصرَك نصرَك نصرَك يا قوي يا عزيز.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
------------------------------
[١]- معاني الأخبار ص ٣٢٥.
[٢]- النتيجة ليس ما نأكل ونشرب، النتيجة إما سعادة دائمة أو شقاء مقيم-، والأول مما ينبغي أن يسعى إليه العاقل، والثاني مما ينبغي أن يفر منه.
[٣]- من بني إسرائيل، اليهود.
[٤]- ١٦٢/ النساء.
[٥]- ٨/، ٩/ الإنسان.
[٦]- إيثار مع الحاجة، تقديم الغير على النفس مع حاجتها، فيما يتنافس الناس عليه من حطام، وفي ما يقيمون من أجله حروبا لا تقعد.
[٧]- ٩/ الحشر.
[٨]- ٢٠/ الفجر.