محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٥١ - الخطبة الثانية
وصلّ على محمد وآله الطاهرين، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ١٠.
-------------------------------------------------
[١]- بُعد حيواني، وبُعد روحي.
[٢]- من هذا الحيّ أو ذاك، وهذا البعد من ذاته أو ذلك البعد.
[٣]- أنت الإنسان بقابلياتك الكبيرة، بمواهبك العظيمة لا يمكن أن تستقي العزّة من حجر، لا يمكن أن تستقي العزّة من كرة، لا يمكن أن تستقي العزّة من مبنى.
[٤]- العظماء الذين كانوا تخرّ أذقانهم للأصنام يقزّمهم السجود للأصنام، صاحب المواهب العظيمة الكريمة إذا كان مثله الأعلى الذي يحاول اللحاق به، وتتجه حياته في اتجاهه إذا كان صغيراً فهذا العظيم لا يبقى على عظمته، وإنما ينزل إلى مستوى ما اتخذه في حياته من مثل يقتدي به ويحتذي، ويحاول أن يقترب من حجمه وواقعه.
[٥]- لو سخّرت حياتي كلها وما ملّكني الله عز وجل من طاقات من أجل أن تكون كل وجباتي ألذّ وجبات، فحياتي إذن ستساوي تلك الوجبات، ولذة تلك الوجبات ولن تزيد عليها بشيء.