محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥٢ - الخطبة الثانية
إذا لم يكن هناك موقف عمليّ معتبر متّعظ فكأن القلب لم يحمل من العظة شيئا.
[٤]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم.
[٥]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ١٨٠٨.
[٦]- ميزان الحكمة ج ٣ ص ١٨٠٨.
[٧]- عقول مشحونة بالحقائق، لكن ما بجانَبَها قلوب منغلقة، ونفوس بعيدة في محتواها عما عليه العقل.
[٨]- هداية العلم في تنظيم غرر الحكم.
[٩]- كم بنوا وأشادوا، كم صرعوا وغلبوا، كم تبذّخوا وأترفوا، كم ملكوا من الدنيا، كم بسطوا من سيطرة وهيمنة، كم تعملقوا وهم عمالقة الأرض فيها؟!
[١٠]- أين ترفهم، غناهم، طاغوتيتهم، استكبارهم، استئسادهم على الضعيف والفقير والمحروم، سحقهم للجماعات والفئات الأخرى، ما أتوه من فساد عريض في الأرض.
[١١]- نهج البلاغة ج ٢ ص ١٠٧.
[١٢]- ومن النّاس أغنياء ومترفون وحكّام ودول همّهم في هذه الحياة أن يطفئوا سنن المرسلين، وأن يحيوا سنن الجبّارين.
[١٣]- ويستطيع لو أراد أن يكون البلد النموذجيّ في أمنه واستقراره وأخوّة أبنائه