محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦١٠ - الخطبة الثانية
وألطاف رحمتك، وأخصِبها بشآبيب كرمك، وقرّبها إليك، وأحبِبها بما تفضّلت عليها من حبّك، وشوقك، والسير الحثيث إليك في طلب رضوانك.
اللهم صل وسلّم على محمد وآل محمد خاتم النبيين والمرسلين الصادق الأمين، وعلى علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الأئمة النجباء: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صل على محمد وآل محمد، وعجل فرج ولي أمرك القائم المنتظر، وحُفّه بملائكتك المقرّبين، وأيده بروح القدس يارب العالمين.
عبدك وابن عبديك، الموالي له، الممهد لدولته، والفقهاء العدول، والعلماء الصلحاء، والمجاهدين الغيارى، والمؤمنين والمؤمنات أجمعين وفِّقهم لمراضيك، وسدِّد خطاهم على طريقك، وانصرهم نصرا عزيزا مبينا ثابتا مقيما.
أما بعد أيها الإخوة والأخوات المؤمنين والمؤمنات فإلى بعض الأسئلة:
١. ماذا بعد لغة الوثائق في قضية أملاك الدولة؟ هل فوق هذه اللغة لغةٌ أخرى؟! ومصادر الوثائق الحكومة نفسها، واللغة لغة من فمك أدنتُك؟! لماذا اللفُّ والدوران والمغالطة والإنشائيات؟! أيُنتظر أن يتنزل في المسألة قرآن؟ وهل يُجدي القرآن في أعظم أمورنا حتى يكون له التقدير في هذا الأمر؟! أو ليس مفروغاً منه في القرآن أنّ الظلم حرام، وهو