محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ١١٢ - الخطبة الثانية
المسجد وبخطابه الإسلامي الصادق غير المكبَّل، ولا مدفوع الثمن من الحكومات يعيد المسلوب من حقوق الناس كما أعادها في صدر الإسلام بما يوقظه من عقل، ويبثّه من وعي، ويدلّ عليه من هدى، ويدعو إليه من صلاح، ويثيره من إرادة، ويبنيه من عزم، وينكره من منكر، ويأمر به من معروف، ويعرِّفه لرواده من حقوق.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم.
اللهم احملنا على عفوك ولا تحملنا على عدلك، ولا تعاقبنا بحبس نصرك، ولا تؤخّر علينا فرجك، ولا تحرمنا تأييدك، ولا تسلبنا شرف الانتصار لمنهجك، ولا تستبدل عنا من تنتصر به لدينك، وثبّت قلوبنا على ولايتك وولاية أوليائك يا أكرم الأكرمين، ويا أرحم الراحمين.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
----------------------------------------------------------
[١]- كنز العمال ج ٣ ص ١٢٩.
[٢]- بحار الأنوار ج ٧١ ص ١٦٨.
[٣]- بحار الأنوار ج ١ ص ٢٢٣.
[٤]- ٢١/ النساء.
[٥]- كنز العمال ج ١٦ ص ٣٣١.
[٦]- بحار الأنوار ج ١٠٠ ص ٢٥٣.
[٧]- دنس مادّي ودنس معنوي، والمنظور إليه هنا في الأكثر هو الدنس المعنوي.
[٨]- حياطته تعني المحافظة على عرضه، على ماله.