محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٥٨٠ - الخطبة الثانية
اللهم انصر من نصر الدين، واخذل من خذل الدين، وأحلل غضبك بالقوم الظالمين، ووفّقنا للعمل بما أمرت به من الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وإحقاق الحقّ وإبطال الباطل، وأعنّا على ذلك يا كريم يا رحيم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ٣١.
------------------------------------------
[١]- ٥- ٧/ الحج.
[٢]- طبعا الكلام حول الآية طويل، وهي تحمل حقائق كثيرة، ولكن الموضوع موضوع خطبة وليس موضوع بحث.
[٣]- إنّه التراب الذي لا يغنى بحركة، وليس فيه شيء من حسّ، ثم تراه هذا الإنسان السوي بتفكيره الكبير، ومشاعره الزخّارة، وطموحاته وآماله، وهادفيته، وحركته في النفس، والفكر والهدف. أليس هذا إحياءا بعد الموت؟!
[٤]- هذه الرحلة رحلة إرادية؟! بإرادةأب، بإرادة أم، بإرادة دولة، بإرادة جبابرة الأرض، بإرادة الشخص نفسه؟! إنها بإرادة الله وحده سبحانه وتعالى.
[٥]- أيضاً هنا حياة بعد الموت.
[٦]- كم ولادة حياة في اللحظة الواحدة في عالمنا هذا؟ هل من قادر على الإحصاء؟ في كل لحظة تدخل حياة في نبات، في حيوان، في إنسان، وبما لا يعد ولا يحصى وهذا إحياء بعد الموت.