محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٣٠٩ - الخطبة الثانية
[٢٥]- يعني أنهم دعوا إلى قضية حقّانيتُها واضحةٌ عندهم جدّاً؛ فما جاء به الكتاب هو ما كان قد بشّر به التوراة من الرسالة، والرسول. ومن تنزل القرآن والتعاليم الكبرى الثابتة في التوراة هي تعاليم الكتاب الكريم، مع هذا التوافق، ومع هذا العلم واليقين إلا أن الموقف اليهودي كان هو موقف الرد للحقّ المعلوم.
[٢٦]- كانوا يأملون النصر على الذين كفروا لمجيء رسول الله صلى الله عليه وآله، وأنهم سيسحقون معارضيهم فكانوا يتوقعون هذا ويترقبونه ويتمنونه، إلا أنّه لما جاء الرسول من غيرهم وليس منهم قامت قيامتهم، وأبت نفوسهم أن تستجيب لداعي الحق.
[٢٧]- ٨٩/ البقرة.
[٢٨]- هل الردّ لجهلٍ، أوشك أو تردد فكري؟
[٢٩]- الرد عن بغي وظلم وعنجهية واستكبار.
[٣٠]- لِمَ يأتي الرسول من العرب، لِمَ لا يأتي من بني إسرائيل، هذه نقطة الخلاف عند بني إسرائيل مع الله سبحانه وتعالى، لو جئتنا برسول من أنفسنا لاستجبنا له، لكن لأنك جئت برسول من غيرنا فإذاً لابد أن نرفض.
[٣١]- ٩٠/ البقرة.
[٣٢]- ٩١/ البقرة.
[٣٣]- لمّا يأتي حقّ وأقف معه، وأبذل كل رخيص وغال في سبيله، ولكن من منطلق أنّه يقدمني دنيويا فأنا عبد لمن؟ أكون هنا عبداً للدّنيا والأنا. وقوفي مع الحقّ من منطلق أنه يعطيني الظهور، ويعطيني الزعامة، هذه عبادة لله أو عبادة للذات؟ أنا نصرت الحق،