محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٣٨ - الخطبة الثانية
اللهم اجعلنا ممن تنتصر به لدينك، ولا تستبدل عنّا من هو أحقّ بهذا الشرف عندك، وكنْ أنت النّاصر لنا، والدّافع عنا، والمثبّت لأقدامنا، وأنزل سكينتك في قلوبنا، وقوّها على طريق الجهاد في سبيلك، والذود عن حمى ملّتك وحريم شريعتك، والانتصار لأوليائك، والمظلومين من عبادك يا حنّان يا منّان يا كريم.
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
---------------------------------------------------------
[١]- ٣٨، ٣٩/ غافر.
[٢]- نقطة البداية المهمّة والخطيرة جدّاً هي قضية أن نختار طريق الحقّ أو طريق الباطل.
[٣]- فعلى الإنسان أن يستعمل هذه الضوابط في التعرّف على سبيل الرشاد والغيّ.
[٤]- قد يرى البعض أنّ هذا من فرض الرأي، وظاهر الأمر أنه من دعوى النصيحة، وأنه لا يرى الحق في هذا الجانب ويدعوهم إلى الجانب الآخر.
[٥]- ٢٩/ غافر.
[٦]- ولكنّ الكثيرين يؤخذون بالدعاية والإعلام.
[٧]- فأيُّهما تُقدَّم على الأخرى في رأي عقل، فطرة، وجدان، مصلحة؟!
[٨]- القول بأنّه لا آخرة قول بجهل واضح وبيّن، قول ساقط لأن القائل لا آخرة من الناس لا يملك رؤية للآخرة، وهو لم يعبر سياج هذه الحياة، وليس له بصر ولا بصيرة تخترق