محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥٨ - الخطبة الثانية
البداية أعزّائي في التفكر، وليس في التسيّب الفكري، ولا الغفلة، ولا التعامل البسيط الأبله مع الحياة، مع الحقائق، مع الواقع.
البداية ليست العاطفة والانفعال والمشتهيات، البداية في التفكّر، ويأتي الكلام عليه إن شاء الله.
اللهم صل على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم اجعلنا من أهل السّداد والرّشاد، وصالحي العباد، وانصرنا على أنفسنا، وارزقنا على عدوِّك وعدونا الشيطان الرجيم، وجنده الغاوين، وجميع أهل نصرته، والجارين مجراه في غوايته، والدّاعين بدعوته، والسّاعين بالفساد في الأرض على طريقته.
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
الخطبة الثانية
الحمد لله الذي دعا عبادَه إلى ألطاف رحمته، والاستضاءةِ بأنوار هدايته، والانتفاع بموائد دينه وشريعته، والأخذِ بما عليه أنبياؤه ورسلُه وأهلُ ولايته من السّلوك إلى جنّته، وطلب رضوانه وإنعامه وإكرامه، والمنزلة الرّفيعة من عنده.
أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلّى الله عليه وآله وسلّم تسليماً كثيراً كثيراً.