محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٢٥٩ - الخطبة الثانية
عباد الله ألا فلنتق الله الذي لا يُطاق عذابُه إذا عذَّب، ولا يُساوَى ثوابُه إذا أثاب، ولا مُغنيَ لأحدٍ عنه، ولا منقذَ لأحدٍ منه، ولا يضرّ مع رضاه غضبُ غاضب، ولا ينفع مع سخطه رضا راض.
اللهم صلّ على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرّحيم.
اللهم تولّنا ومن يعنينا أمرُه وجميع أهل الحقّ بأفضل ولايتك، ووفّقنا لإقامة سنّتك، والأخذ بمحاسن أدبك، ورعاية حقك في عبادك وبلادك وجميع ما خلقت يا من هو على كلّ شيء قدير، وبالإجابة حقيقٌ جدير.
اللهم صلّ وسلِّم على نبيّك الكريم الصادق الأمين محمد بن عبد الله خاتم النبيين والمرسلين، اللهم صلّ وسلّم على علي أمير المؤمنين وإمام المتقين، وعلى فاطمة الزهراء الصديقة الطاهرة المعصومة، وعلى الهادين المعصومين حججك على عبادك، وأنوارك في بلادك: الحسن بن علي الزكي، والحسين بن علي الشهيد، وعلي بن الحسين زين العابدين، ومحمد بن علي الباقر، وجعفر بن محمد الصادق، وموسى بن جعفر الكاظم، وعلي بن موسى الرضا، ومحمد بن علي الجواد، وعلي بن محمد الهادي، والحسن بن علي العسكري، ومحمد بن الحسن المهدي المنتظر القائم.
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد، وعجّل فرج وليّ أمرك القائم المنتظر، وحفّه بملائكتك المقرّبين، وأيّده بروح القدس ياربّ العالمين.