محراب التقوى و البصيرة - قاسم، عيسى احمد - الصفحة ٦٧١ - الخطبة الثانية
ودرس آخر في هذه الحروب الفتاكة القذرة يجب أن تستوعبهُ كل الحكومات والشعوب فلا يصل جشع الحكومات وظلمها إلى حد تفجير الأوضاع، ولا تستغفل الشعوب فتدخل في نفق الفتن البينية بين مكوناتها، فإنها حروب وفتن لا تستثنى من شرها المستطير أحدا، ولا تترك لمترف أن تلذّ له الحياة، ويحتفظ بأمن، وينام له جفن، وتستقر له نفس.
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد، واغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات أجمعين، وتب علينا إنك أنت التوّاب الرحيم.
اللهم انصر الإسلام وأهله وأذل النافق وأهله، واكبت الظالمين والمعتدين على بلاد المسلمين، والحمد لله رب العالمين
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ.
-------------------------------------------------------
[١]- ٤٢/ الزمر.
[٢]- ١٥٤/ البقرة.
[٣]- ١٦٩- ١٧١/ آل عمران.
[٤]- ٤٥، ٤٦/ غافر.
[٥]- بعد لحظة من الموت نلتقي بالبرزخ فإما نلتقي بنعيم أو بشقاء ويحدث انقلاب في حياة الإنسان. كافر متهنّئ في الحياة تنقلب حياته رأسا على عقب بموته، ومؤمن يعيش شقاء الألم والأمراض والفقر والخوف، تتحول حياته تحولا هائلا جذريا بموته.